العلاقة بين العلم والدين
العلاقة بين العلم والدين هذه السلسة التي ستبدأ هنا وستستمر الى أن نغطي كل جوانب الموضوع، ستكون تحت عنوان رئيسي هو " علاقة العلم بالدين"وستتنوع العناوين الفرعية لتعكس محتوى كل جزء. الجزء الأول: إثارات في معنى العلاقة بينها كان آخر الأجزاء التي تم نشرها، هما جزئين عن سوء الفهم. بعد أن تم نشر الجزء ٢١ من سلسلة كانت بعنوان في تحصيل العلم: هل أخذنا "تأليه" المنهج العلمي لما ليس بعلمي! وحينها تم التنويه أن ذلك الجزء كان هو آخر الأجراء تحت نفس العنوان، وأننا سنبدأ سلسلة أجزاء تحت عنوان جديد. تناولت السلسلة المنتهية نشأة المنهج العلمي وتطوره عبر الزمن، وعبر الثقافات وكيف وصلنا مع أطروحات ما بعد الحداثة للحديث عن " كل شيء يمشي" تعبيرا عن عدم حصر تحصيل العلم في المنهج العلمي الذي في لحظة زمنية أخذها البعض الى العلموية نتيجة فائض الثقة الذي شعر بهه بعض العلماء والمفكرين فاطلق بعضهم شعارات من قبيل أننا قربنا من فهم كيف تفكر الطبيعة/الله، وان لا حاجة لإله لفهم الكون، واتخاذ العلم إله، وغيرها من القناعات التي تراجع وهجها وموقعها مع اكتشاف بعض مفاهيم علمية كفيزياء ...