ماذا لو كان اللب محط اهتماماتنا وليس القشر؟!!
ماذا لو كان اللب محط اهتماماتنا وليس القشر؟!! صباحكم رمضاني عنوانه وعي وبصيرة، وجمعتكم طيبة ببركة بِسْم الله والصلاة على رسول الله وآله الاخيار. سنعرف حينها ان معرفة انفسنا ومعرفة ما حولنا، هي نقطة انطلاقة لحياة نحقق فيها الغاية من وجودنا، ونسعد فيها. وكان التفكر والتأمل رفيقنا، والقراءة تحضى بمكانة كبيرة في نفوسنا وكذا الاستماع لما يقوله وينشره الاخرون، لكن الاهم منها ان نتعلم و أن نتفكر في كل ما نقرأ ونسمع ونرى، ونتسال عن كل ما لا نعرفه منها، ونتسال عن صحة ومصداقية كل ذلك، ونقدم النقد البناء لكل ما لا يستقيم مع ما ثبت صحته قطعا، ومع منطق الاشياء وطبيعتها. و كيف نعرف ما اللب وما القشر؟! ومرة ثانية: ماذا لو كان اللب محط اهتماماتنا وليس القشر؟! وسنقتنع بان المظاهر التي تدغدغ طبيعة الانسان مما يطرحه ممتهني الدعايات الهابطة والتفاهات الغير مقبولة، والمادة المنفرة، والتباهي بمستوياتهم المعيشية الباذخة، كلها وكل معطياتها وما تسوق له لا تجد لها موقعا في تنمية الافراد والمجتمعات، وليس فيها ما يأخذ على عاتقه اشاعة وتعزيز الاخلاق والسلوكيات التي تقربه من ( وانك لعلى خلق عظيم). ...