العلاقة بين العلم والدين : الجزء الثاني
العلاقة بين العلم والدين الجزء الثاني: سير ومواقف بعض العلماء هذه السلسة تحت عنوان " العلاقة بين العلم والدين" والتي بدأت في الجزء الأول بعنوان فرعي : إثارات في معنى العلاقة بينها. وستستمر الى أن نغطي كل جوانب الموضوع (تقريبا ١٢ جزء قد تزيد قليلا أو تنقص جزء). هذه السلسلة تتكامل، في محور آخر، لكن مرتبط جدا بهذا العنوان ، مع ٢١ جزء كنا قد انتهينا منها وكانت تحت عنوان (في تحصيل العلم: هل أَخَذَنَا "تَأليه" المنهج العلمي للمحظور؟). وستتنوع العناوين الفرعية، هنا، لتعكس محتوى كل جزء، من هذه السلسلة. في الجزء السابق أثرنا بعض الأسئلة التي تبرز المواضيع التي ينبغي تناولها كي تكتمل الصورة في معالجة العنوان هذا كإثارة للحديث عنه، ولم أسميها مقدمة. ليأخذنا ذلك في الإجابة عن معني العلم للحديث عن انواعه والفروقات بينها مما يصعب السؤال عن" العلاقة بين العلم والدين"، للتأكيد أولا عن الحاجة للإجابة عن أي علم نتحدث عنه! وكذا الحال في موضوع الدين. فماذا نقصد من الدين، عند سؤالنا عن علاقته بالعلم. وهنا نتفرع في الحديث عن النص وصحته وموثوقيتنا به، وفه...