المشاركات

صورة
رحل افضل خلقه سبحانه ،  والمصطفى، وخاتم الرسالات،  رحل صاحب الخلق العظيم ،  ومن بعث ليتمم مكارم الأخلاق، وتجسيدا لمعاني الوفاء والمحبة ،  يتحتم علينا أن نستحضر سيرته ونتمثلها بما يليق بها،  وان ننزهه ص عن كل ما ينتقص من شخصيته العظيمة. فاقل مستوى للتقدير والاحترام له ص، ان لانرضى له وعليه مالا نرضاه لأنفسنا،  فلا نرضى ان ينقل عنه مالا يستقيم مع العقل السليم من قول او ممارسات،  ولا نقبل بعمل ما يتعارض مع عظيم خلقه وحسن معشره. وان تمثلنا خلقه وترجمنا تعاليمه واقعا نعيشه،  فنحن بذلك نرتقي خطوة في مستوى تقديرنا  واحترامنا وحفظنا لحق النبي ص علينا،  لنكون  بذلك من الدعاة لرسالته ص "بدون السنتكم"،  وان بشرنا برسالته بمثل ما بشر بها هو ص، بالحكمة والموعظة الحسنة ،  فنحن نتقدم خطوة اخرى في طريق الوفاء والإخلاص لنبي الرحمة والإنسانية.  وسنبقى وكل اجيال البشرية المتعاقبة مدينين له ومقصرين بالوفاء بحقوقه. مأجورين مثابين في ذكرى وفاة النبي الأكرم ص

في تحصيل العلم: هل أَخَذَنَا "تَأليه" المنهج العلمي للمحظور!؟ -VIII

صورة
             تطور المنهج العلمي في مراحله المفصلية السبع - ٤                                                           "هذه سلسلة مقالات تبدأ باستعراض الإنجازات العلمية والفكرية والفلسفية للحضارات القديمة، وصولا الى ما قبل النهضة في أوروبا. ثم نستعرض إنجازات المسلمين وبعدها نتحدث عن إنجازات أوروبا عصر النهضة وكيف تم تكريس المنهج العلمي منذ بدايات  ابن الهيثم  في كتابه ا لمناظر  ،عندما تحدث عن المنهج التجريبي وطبقه، وتثبيت  فرانسيس بيكون  له في  كتابه الآلة الجديدة   في العالم الغربي كمنهج لتحصيل العلوم، وطرح  رينيه ديكارت  الأساسي في كتابه  مقال في المنهج  ، الذي يتمحور حول تطوير منهج عقلاني جديد للوصول إلى الحقيقة اليقينية في العلوم والفلسفة، مع رفض المناهج التقليدية المبنية على السلطة أو التقاليد، وحصر ذلك في العقل،  وصولا  لإيمانويل كانط ...

هل نفهم ما تعبر عنه صلاة الآيات اليوم، كما فهمها الأجداد؟!

صورة
هل نفهم ما تعبر عنه صلاة الآيات اليوم، كما فهمها الأجداد   شكلت ظاهرتا الكسوف والخسوف على مر العصور لحظات مفصلية في وعي الإنسانية جمعاء، حيث نظرت إليها الحضارات القديمة بنظرة قدسية ورهبة ممزوجة بالخوف. ففي بلاد ما بين النهرين، رأى الآشوريون والبابليون في اختفاء الشمس أو القمر نذير شؤم وهجومًا من قوى الشر على الآلهة، فكانوا يرددون التعاويذ ويضربون على الطبول لطرد الأرواح الشريرة. بينما اعتقد الصينيون القدامى أن تنينًا عملاقًا يهاجم الجرم السماوي، فكانوا يطلقون السهام نحو السماء ويصنعون ضوضاء عالية لإنقاذه. وفي حضارات أمريكا الوسطى، مثل حضارة المايا، كان الكسوف يمثل لحظة صراع كوني بين قوى النور والظلام، وفرصة لإعادة التوازن إلى العالم عبر طقوس دينية معقدة. هذه النظرات كانت تعبر عن محاولة البشرية فهم القوى الجبارة التي تتحكم في الكون وتأويلها ضمن إطار أسطوري أو ديني. وفي هذا السياق، كان لكل من اليهودية والمسيحية تصورات خاصة للخسوف والكسوف، لكن في إطار مختلف عن التصور الإسلامي، إذ لم يأت فيهما تشريع شعائري محدد يشبه صلاة الآيات، بل انصبّ الأمر على التأويل الرمزي واللاهوتي، وربط هذه الظ...

في تحصيل العلم: هل أَخَذَنَا "تَأليه" المنهج العلمي للمحظور!؟ -VII

صورة
                                  تطور المنهج العلمي في مراحله المفصلية السبع - ٣                                                              "هذه سلسلة مقالات تبدأ باستعراض الإنجازات العلمية والفكرية والفلسفية للحضارات القديمة، وصولا الى ما قبل النهضة في أوروبا. ثم نستعرض إنجازات المسلمين وبعدها نتحدث عن إنجازات أوروبا عصر النهضة وكيف تم تكريس المنهج العلمي منذ بدايات  ابن الهيثم  في كتابه ا لمناظر  ،عندما تحدث عن المنهج التجريبي وطبقه، وتثبيت  فرانسيس بيكون  له في  كتابه الآلة الجديدة   في العالم الغربي كمنهج لتحصيل العلوم، وطرح  رينيه ديكارت  الأساسي في كتابه  مقال في المنهج  ، الذي يتمحور حول تطوير منهج عقلاني جديد للوصول إلى الحقيقة اليقينية في العلوم والفلسفة، مع رفض المناهج التقليدية المبن...