رحل افضل خلقه سبحانه ،
والمصطفى،
وخاتم الرسالات،
رحل صاحب الخلق العظيم ،
ومن بعث ليتمم مكارم الأخلاق،
وتجسيدا لمعاني الوفاء والمحبة ،
يتحتم علينا أن نستحضر سيرته ونتمثلها بما يليق بها،
وان ننزهه ص عن كل ما ينتقص من شخصيته العظيمة.
فاقل مستوى للتقدير والاحترام له ص، ان لانرضى له وعليه مالا نرضاه لأنفسنا،
فلا نرضى ان ينقل عنه مالا يستقيم مع العقل السليم من قول او ممارسات،
ولا نقبل بعمل ما يتعارض مع عظيم خلقه وحسن معشره.
وان تمثلنا خلقه وترجمنا تعاليمه واقعا نعيشه،
فنحن بذلك نرتقي خطوة في مستوى تقديرنا واحترامنا وحفظنا لحق النبي ص علينا،
لنكون بذلك من الدعاة لرسالته ص "بدون السنتكم"،
وان بشرنا برسالته بمثل ما بشر بها هو ص، بالحكمة والموعظة الحسنة ،
فنحن نتقدم خطوة اخرى في طريق الوفاء والإخلاص لنبي الرحمة والإنسانية.
وسنبقى وكل اجيال البشرية المتعاقبة مدينين له ومقصرين بالوفاء بحقوقه.
مأجورين مثابين في ذكرى وفاة النبي الأكرم ص

تعليقات
إرسال تعليق