في ذكرى المبعث النبوي الشريف
في ذكرى المبعث النبوي الشريف
وبينما كان القوم غارقين في عبادة مخلوقاته، وتائهين في ممارسات الجاهلية، عنوانهم الجهل والحروب، كان محمد ص يتعبد ربه حرا عارفا بحقه في غار حراء، مؤمنا بأن هناك ربا أحق ان يتبع وخالقا اولى ان يطاع،
هنا
اتاه من يطلب منه ان ( اقراء) و (أنذر عشيرتك الأقربين)...
فكان المبعث النبوي الشريف وكان المبعوث محمد ص رحمة للعالمين وكانت رسالة خاتم الانبياء فشع الضياء كل الارجاء، وتحقق ما كان يترقبه كل من بعث من قبله من الانبياء
وانطلقت مسيرة التبشير والدعوة للتمسك بمكارم الاخلاق التي تمثل روح واساس الرسالة المحمدية.
وبداء مسير الرسالة بجناحين آمنا به اول الناس، خديجة وعلي، عليهما السلام. وتبعهما في تصديقه الاصحاب والاتباع. ويتسع النور انتشارا ، وتعم رسالة الرحمة الارجاء.
بارك الله لكل البشرية ذكرى المبعث النبوي الشريف، واعاده عليكم وانتم في افضل حال.
ويومكم موفق لاتباع نهجه صلى الله عليه واله

تعليقات
إرسال تعليق